نهج البلاغة · رقم ٦٨٤
خ يتعلّل بالسّرور فى ساعة (إلى قوله) بلهوه و لعبه،، س 18.
ر فإنّ المرء قد يسرّه درك (إلى قوله) ما فاتك منها،، س 6.
ر و أن لا تبغيا الدّنيا (إلى قوله) منها زوى عنكما،، س 1.
ر فإنّ العبد ليفرح بالشّىء (إلى قوله) لم يكن ليصيبه،، س 10.
ح و من لم يأس على الماضى (إلى قوله) الزّهد بطرفيه،، س 5.
ح الخضاب زينة و نحن قوم في مصيبة،، س 2.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 684 · السّرور و الحزن