نهج البلاغة · رقم ٦٨٥
ر و ليكن أبعد رعيّتك منك (إلى قوله) سوء الظّنّ باللّه،، س 3.
ح و لا ظهير كالمشاورة،، س 2.
ح و لا مظاهرة أوثق من المشاورة،، س 11.
ح من ملك استأثر و من استبدّ (إلى قوله) فى عقولها،، س 1.
ح من استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطاء،، س 2.
ح لك أن تشير (إلى قوله) فأطعني،، س 2.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 685 · التّشاور