نهج البلاغة · رقم ٦٨٦
خ لو كان المال لي لسوّيت (إلى قوله) فشرّ خدين و الأم خليل،، س 6.
خ و إن حكموا أسرفوا،، س 17.
ر فدع الاسراف (إلى قوله) ليوم حاجتك،، س 13.
ر و ليكن البيع بيعا سمحا (إلى قوله) و عاقبه في غير إسراف،، س 9.
ح كن سمحا و لا تكن مبذّرا و كن مقدّرا و لا تكن مقتّرا،، س 2.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 686 · التّبذير و الاسراف