نهج البلاغة · رقم ٦٨٦
خ و إنّى و اللّه لأظنّ (إلى قوله) و فسادكم،، س؟؟.
ر و من لم يختلف سرّه و علانيته و فعله و مقالته فقد أدّى الأمانة،، س 11.
ر فانّى كنت أشركتك فى أمانتى (إلى قوله) ولات حين مناص،، س 7.
خ ثم أداء الأمانة (إلى قوله) إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا،، س 17.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 686 · الاحتفاظ بالأمانة