نهج البلاغة · رقم ٦٨٦
خ و إنّ أخوف ما أخاف عليكم (إلى قوله) به أنفسكم غدا،، س 8.
خ أيّها النّاس إنّ أخوف ما أخاف عليكم (إلى قوله) و غدا حساب و لا عمل،، س 6.
خ قاله عند تلاوته يا أيّها الإنسان (إلى قوله) جهالة بنفسه،، س 3.
ر اشترى هذا المغترّ بالأمل من هذا المزعج بالأجل،، س 6.
ر فلا يقنطنّك إبطاء إجابته فإنّ العطيّة على قدر النّيّة،، س 18.
أيضا- و اعلم يقينا أنّك لن تبلغ أملك و لن تعدو أجلك،، س 7.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 686 · التّمنّى