نهج البلاغة · رقم ٦٨٧
ح من جرى فى عنان أمله عثر بأجله،، س 11.
ح أشرف الغنى ترك المنى،، س 4.
ح الدّهر يخلق الأبدان و يجدّد الآمال و يقرّب المنيّة و يباعد الأمنيّة،، س 2.
ح لا تكن ممّن يرجو الآخرة بغير عمل و يرجّى التّوبة بطول الأمل،، س 10.
خ تراه قريبا أمله قليلا زلله،، س 19.
خ و من لهج قلبه بحبّ الدّنيا (إلى قوله) و أمل لا يدركه،، س 7.
ح و الأمانىّ تعمي أعين البصائر،، س 2.
ح فقيل له من غرّهم (إلى قوله) غرّتهم بالأمانىّ،، س 11.
ح لو رأى العبد الأجل و مسيره لأبغض الأمل و غروره،، س 8.
ح اتّقوا اللّه فكم من مؤمّل ما لا يبلغه و بان ما لا يسكنه،، س 11.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 687 · التّمنّى