خ إنّ من عزائم اللّه فى الذّكر (إلى قوله) دليل على شبهه،، س 1.
خ و أشهد أن لا إله إلّا اللّه (إلى قوله) و ثقلت موازينه،، س 16.
خ و نؤمن به إيمان من رجاه (إلى قوله) و لاذ به راغبا مجتهدا،، س 15.
خ قد أخلص للّه فاستخلصه (إلى قوله) و ينزل حيث كان منزله،، س 16.
خ إنّ اللّه تعالى خصّكم بالإسلام (إلى قوله) و لا تنقضى عجائبه،، س 14.
خ و كلمة الاخلاص فانّها الفطرة،، س 11.
خ أوّل الدّين معرفته (إلى قوله) نفى الصفات عنه،، س 9.
خ الفرائض الفرائض (إلى قوله) إلّا بما يجب،، س 5.
خ نؤمن به ايمان من عاين (إلى قوله) و يقينه الشّكّ،، س 2.
خ و أشهد أن لا إله إلّا اللّه (إلى قوله) و مدحرة الشيطان،، س 8.
ر هذا ما أمر به عبد اللّه (إلى قوله) و يغطينى به الأمنة،، س 7.
ر آمره بتقوى اللّه فى سرائر أمره (إلى قوله) و أخلص العبادة،، س 9.
ر و ليكن فى خاصّة ما تخلص به للّه (إلى قوله) بدنك ما بلغ،، س 4.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 687 · الإخلاص