فكر يتصرّف بها،، س 1.
خ فاتّقوا اللّه عباد اللّه تقيّة (إلى قوله) الغرور،، س 16.
خ فلا تستعملوا الرّأى (إلى قوله) و لا يتغلغل إليه الفكر،، س 1.
خ هو القادر الّذى (إلى قوله) عيوب ملكوته،، س 10.
أيضا- و أنّك أنت اللّه الّذى (إلى قوله) محدودا مصرّفا،، س 14.
أيضا- و لم تطمع فيهم (إلى قوله) على فكرهم،، س 11.
خ رحم اللّه امرا تفكّر (إلى قوله) و كل آت قريب دان،، س 8.
خ ثمّ ازداد الموت فيهم (إلى قوله) و فيهم أذهب دهره،، س 1.
خ فلينتفع امرء بنفسه (إلى قوله) و انتفع بالعبر،، س 8.
أيضا- و أنعم الفكر (إلى قوله) و لا محيص عنه،، س 12.
خ و ناظر قلب اللّبيب (إلى قوله) أ سائر هو أم راجع،، س 4.
خ فمن فرّغ قلبه و أعمل فكره (إلى قوله) و فكره حائرا،، س 7.
خ و لذهلت بالفكر فى اصطفاق أشجار،، س 16.
خ و لو فكّروا فى عظيم القدرة (إلى قوله) فى خلقه إلّا سواء،، س 3.
خ فإذا تفكّرتم فى تفاوت (إلى قوله) و تخاذل الأيدى،، س 12.
خ عباد ناجاهم (إلى قوله) و الأفئدة،، س 6.
ر أى بنىّ إنّى و إن لم أكن (إلى قوله) كأحدهم،، س 17.
أيضا- و فكّروا كما أنت مفكّر،، س 16.
أيضا- فانظر فيما فسّرت (إلى قوله) نظرك و فكرك،، س 5.
أيضا- و من تفكّر أبصر،، س 2.
ح و الفكر مرآة صافية،، س 9.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 689 · التّفكّر