قوله) و فاز واعيها،، س 8.
أيضا- عباد اللّه إنّ تقوى اللّه حمت (إلى قوله) و غير و عبر،، س 11.
خ فمن أشعر التّقوى (إلى قوله) للجنّة عملها،، س 5.
خ أين العقول المستصبحة (إلى قوله) منار التّقوى،، س 10.
خ فاتّقوا البدع (إلى قوله) و إنّ محدثاتها شرارها،، س 8.
خ اعلموا عباد اللّه أنّ التّقوى (إلى قوله) تدرك الغاية القصوى،، س 3.
خ أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه (إلى قوله) و المنجاة أبدا،، س 9.
خ اتّقوا اللّه فى عباده و بلاده (إلى قوله) و البهائم،، س 12.
خ أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه (إلى قوله) عواقب الأمور عند اللّه،، س 1.
خ و اللّه ما أرى عبدا يتّقى تقوى تنفعه حتّى يخزن لسانه،، س 18.
خ أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه (إلى قوله) عليكم المعاش،، س 9.
خ و أوصاكم بالتّقوى (إلى قوله) و رفقاؤها رسله،، س 18.
خ أوصيكم أيّها النّاس بتقوى اللّه،، س 14.
خ فاعتصموا بتقوى اللّه (إلى قوله) منيعا ذروته،، س 14.
أيضا- و سيق الّذين اتّقوا (إلى قوله) و نعيم قائم،، س 13.
خ أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه (إلى قوله) و لا ترفعوا من رفعته الدّنيا،، س 4.
ر أمره بتقوى اللّه (إلى قوله) و إعزاز من أعزّه،، س 16.
خ أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه (إلى قوله) و منازل العزّ،، س 9.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 691 · التّقوى