نهج البلاغة · رقم ٦٩١
خ فأوصيكم بتقوى اللّه (إلى قوله) من حقّ طاعته،، س 11.
خ فإنّ تقوى اللّه مفتاح (إلى قوله) و تنال الرّغائب،، س 11.
ر اتّق اللّه الّذى لا بدّلك من لقائه و لا منتهى لك دونه،، س 8.
ر انطلق على تقوى اللّه وحده لا شريك له، 325، س 14.
ر امره بتقوى اللّه (إلى قوله) و لا وكيل دونه،، س 9.
خ فقطّعوا علائق الدّنيا و استظهروا بزاد التّقوى،، س 6.
ر و يشترون عاجلها (إلى قوله) الشّرّ إلّا فاعله،، س 5.
ر فاتّق اللّه و اردد إلى هؤلاء القوم أموالهم،، س 7.
ر فاتّق اللّه فيما لديك،، س 15.
ر فإنّى أوصيك بتقوى اللّه (إلى قوله) أنت أخذت به،، س 4.
أيضا- و اعلم يا بنى أنّ أحبّ (إلى قوله) وصيّتى تقوى اللّه،، س 13.
ر فاتّق اللّه يا معاوية فى نفسك
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 691 · التّقوى