و جاذب الشّيطان قيادك،، س 14.
ح و قد رجع من صفّين (إلى قوله) خير الزّاد التّقوى،، س 11.
ر فاتّق اللّه فى نفسك و نازع الشّيطان قيادك،، س 10.
ر اتّق اللّه فى كلّ صباح و مساء،، س 18.
ح لا يقلّ عمل مع التّقوى و كيف يقلّ ما يتقبّل،، س 5.
ح أيّها النّاس اتّقوا اللّه (إلى قوله) و إن أضمرتم علم،، س 10.
ح اتّق اللّه بعض التقى (إلى قوله) و إن رقّ،، س 3.
ح اتّقوا ظنون المؤمنين (إلى قوله) على ألسنتهم،، س 9.
ح من بالغ فى الخصومة (إلى قوله) من خاصم،، س 14.
ح و لا كرم كالتّقوى،، س 6.
ح الصّلاة قربان كلّ تقى،، س 6.
ح اتّقوا اللّه تقية (إلى قوله) و مغبّة المرجع،، س 14.
خ فاتّقوا اللّه (إلى قوله) عندكم حسّادا،، س 9.
ح أيّها النّاس اتّقوا اللّه (إلى قوله) سدى فيلغو،، س 13.
ح و أفضل من صحّة البدن تقوى القلب،، س 13.
ح التّقى رئيس الأخلاق،، س 2.
ح و أن تتّقى اللّه فى حديث غيرك،، س 1.
ح اتّقوا معاصى اللّه فى الخلوات فإنّ الشّاهد هو الحاكم،، س 14.
ح معاشر النّاس اتّقوا اللّه (إلى قوله) الخسران المبين،، س 11.
ح و لا عزّ أعزّ من التّقوى،، س 1.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 692 · التّقوى