نهج البلاغة · رقم ٦٩٣
خ فأجابه (عليه السلام) رجل من أصحابه (إلى قوله) و أعطانا البصيرة بعد العمى،، س 15.
ر و لو لا ما نهى اللّه عنه من تزكية المرء (إلى قوله) آذان السّامعين،، س 13.
ر و الصق بأهل الورع و الصّدق (إلى قوله) و تدنى من الغرّة،، س 4.
أيضا- و أصبرهم على تكشّف الأمور (إلى قوله) من إحسان المحسنين،، س 1.
ح و قال (عليه السلام) و قد مدحه قوم فى وجهه (إلى قوله) ما لا يعلمون،، س 1.
ح و قال (عليه السلام) لرجل أفرط فى الثّناء عليه (إلى قوله) ما فى نفسك،، س 12.
خ و إلى كلّ قلب شفيع (إلى قوله) و يتراقبون الجزاء،، س 16.
ح الثّناء بأكثر من الاستحقاق ملق (إلى قوله) أو حسد،، س 3.
ح ربّ مفتون بحسن القول فيه،، س 7.
ح كم من مستدرج بالإحسان (إلى قوله) بمثل الإملاء له،، س 1.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 693 · التّملّق و المجاملة