نهج البلاغة · رقم ٦٩٤
قوله) و قادم على ما قدّم،، س 14.
خ أم هذا الّذى أنشأه فى ظلمات الأرحام (إلى قوله) و لم يقض مفترضا،، س 15.
ح و الصّلاة تنزيها عن الكبر،، س 5.
ر فحظوا من الدّنيا بما حظى (إلى قوله) و المتجر الرّابح،، س 17.
ر و لا يكبرنّ عليك ظلم (إلى قوله) من سرّك أن تسوءه،، س 9.
ح و عجبت للمتكبّر الّذى كان (إلى قوله) و يكون غدا جيفة،، س 1.
ح ضع فخرك و احطط كبرك و اذكر قبرك،، س 10.
ر و أشعر قلبك الرّحمة للرّعيّة (إلى قوله) كلّ مختال،، س 10.
ر إنّه لنظّار في (إلى قوله) في شراكيه،، س 1.
ح و الحرص و الكبر و الحسد دواع إلى التّقحّم فى الذّنوب،، س 5.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 694 · التّكبّر