نهج البلاغة · رقم ٦٩٤
خ ثمّ بسط اللّه سبحانه له فى توبته (إلى قوله) و تناسل الذّرّية،، س 15.
أيضا- و مباين بين محارمه (إلى قوله) فى أقصاه،، س 9.
أيضا- يحرزون الأرباح (إلى قوله) عند موعد مغفرته،، س 17.
خ الحمد للّه غير مقنوط (إلى قوله) و لا تفقد له نعمة،، س 6.
خ فاتّقى عبد ربّه (إلى قوله) أيّامه إلى شقوة،، س 3.
خ اللّهمّ اغفر لى ما أنت أعلم (إلى قوله) و هفوات اللّسان،، س 4.
خ و حذّر فحذر (إلى قوله) و أخذة العزيز المقتدر،، س 2.
خ و أعلمه أنّ فى الإقدام (إلى قوله) و كنوز المغفرة،، س 2.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 694 · التّوبة و الاستغفار