خ و أنتم فى دار مستعتب (إلى قوله) و الأعمال مقبولة،، س 16.
خ و نستغفره ممّا أحاط به علمه و أحصاه كتابه،، س 1.
خ يا عبد اللّه لا تعجل فى عيب أحد (إلى قوله) فلعلّك معذّب عليه،، س 14.
خ إنّ اللّه يبتلى عباده عند الأعمال (إلى قوله) و بادر منيّته،، س 8.
خ و إنّما هلك من كان قبلكم (إلى قوله) و النّقمة،، س 16.
خ إنّ من عزائم اللّه فى الذّكر (إلى قوله) أو يمشى فيهم بلسانين،، س 1.
خ ألا و إنّ الظّلم ثلاثة (إلى قوله) و لكنّه ما يستصغر ذلك معه،، س 6.
خ و سابقوا الآجال (إلى قوله) و يسدّ عنهم باب التّوبة،، س 8.
خ و سيق الّذين اتّقوا (إلى قوله) و نعيم قائم،، س 13.
خ ما كان قوم قطّ فى غضّ (إلى قوله) و أصلح لهم كلّ فاسد،، س 6.
خ إذا زكّى أحد منهم خاف ممّا (إلى قوله) و اغفر لي ما لا يعلمون،، س 5.
خ و بادر الهدى قبل (إلى قوله) نهج السّبيل،، س 15.
خ فاعملوا و العمل يرفع و التّوبة تنفع،، س 13.
خ فاعملوا و أنتم فى نفس البقاء (إلى قوله) و تصعد الملائكة،، س 3.
ر أنا بالأمس صاحبكم (إلى قوله) يغفر اللّه لكم،، س 16.
ر و لم يمنعك إن أسأت (إلى قوله) و باب الاستيعاب،، س 7.
أيضا- فكن منه على حذر أن يدركك (إلى قوله) قد أهلكت نفسك،، س 8.
ح من أصلح ما بينه و بين اللّه (إلى قوله) من اللّه حافظ،، س 13.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 695 · التّوبة و الاستغفار