نهج البلاغة · رقم ٦٩٥
ر فارجعا و توبا إلى اللّه من قريب،، س 9.
ح الحذر الحذر (إلى قوله) قد غفر،، س 5.
ح عجبت لمن يقنط و معه الاستغفار،، س 4.
ر و من ظلم عباد اللّه كان اللّه (إلى قوله) و يتوب،، س 10.
ح كان فى الأرض أمانان (إلى قوله) و هم يستغفرون،، س 7.
ح و إن أسأت استغفرت (إلى قوله) يسارع فى الخيرات،، س 2.
ح و قد مدحه قوم فى وجهه (إلى قوله) ما لا يعلمون،، س 1.
ح و من أعطى التّوبة لم يحرم (إلى قوله) المغفرة،، س 14.
ح لا تكن ممّن يرجو الآخرة بغير (إلى قوله) بطول الأمل،، س 10.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 695 · التّوبة و الاستغفار