ح و لا شفيع أنجح من التّوبة،، س 2.
ح و قال (عليه السلام) لقائل قال بحضرته (إلى قوله) أستغفر اللّه،، س 11.
ح و لا يفتح على عبد باب التّوبة و يغلق عنه باب المغفرة،، س 11.
ر فى معشر أسهر عيونهم (إلى قوله) هم المفلحون،، س 20.
خ فاستتروا فى بيوتكم (إلى قوله) و لا يلم لائم إلّا نفسه،، س 3.
خ أفلا تائب من خطيئته قبل منيّته،، س 1.
خ أما اللّيل فصافّون أقدامهم (إلى قوله) و اغفر لى ما لا يعلمون،، س 13.
خ فلو مثّلتهم لعقلك (إلى قوله) لها حسيب غيرك،، س 2.
ح من كفّارات الذّنوب (إلى قوله) عن المكروب،، س 9.
ح ترك الذّنب أهون من طلب التّوبة،، س 11.
ح ما أهمّنى ذنب أمهلت (إلى قوله) و أسأل اللّه العافية،، س 2.
ح العمر الّذى (إلى قوله) ستّون سنة،، س 3.
ح و الشّكّ على أربع شعب على التّمارى..
فمن جعل المراء دينا لم يصبح ليله،، س 14.
ح من ضنّ بعرضه فليدع المراء،، س 15.
ح من وضع نفسه مواضع (إلى قوله) به الظّنّ،، س 11.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 696 · التّوبة و الاستغفار