الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة · رقم ٦٩٦

ح و لا شفيع أنجح من التّوبة،، س 2.

ح و قال (عليه السلام) لقائل قال بحضرته (إلى قوله) أستغفر اللّه،، س 11.

ح و لا يفتح على عبد باب التّوبة و يغلق عنه باب المغفرة،، س 11.

ر فى معشر أسهر عيونهم (إلى قوله) هم المفلحون،، س 20.

خ فاستتروا فى بيوتكم (إلى قوله) و لا يلم لائم إلّا نفسه،، س 3.

خ أفلا تائب من خطيئته قبل منيّته،، س 1.

خ أما اللّيل فصافّون أقدامهم (إلى قوله) و اغفر لى ما لا يعلمون،، س 13.

خ فلو مثّلتهم لعقلك (إلى قوله) لها حسيب غيرك،، س 2.

ح من كفّارات الذّنوب (إلى قوله) عن المكروب،، س 9.

ح ترك الذّنب أهون من طلب التّوبة،، س 11.

ح ما أهمّنى ذنب أمهلت (إلى قوله) و أسأل اللّه العافية،، س 2.

ح العمر الّذى (إلى قوله) ستّون سنة،، س 3.

ح و الشّكّ على أربع شعب على التّمارى..

فمن جعل المراء دينا لم يصبح ليله،، س 14.

ح من ضنّ بعرضه فليدع المراء،، س 15.

ح من وضع نفسه مواضع (إلى قوله) به الظّنّ،، س 11.

نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 696 · التّوبة و الاستغفار

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.