نهج البلاغة · رقم ٦٩٦
ر و لا تدخلنّ فى مشورتك (إلى قوله) سوء الظّنّ باللّه،، س 11.
ر فإنّ الدّنيا مشغلة (إلى قوله) حفظت ما بقى،، س 13.
ح و من لهج قلبه بحبّ الدّنيا (إلى قوله) و أمل لا يدركه،، س 7.
ح و الحرص و الكبر و الحسد (إلى قوله) لمساوئ العيوب،، س 5.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 696 · الحرص