نهج البلاغة · رقم ٦٩٦
ح و لا قرين كحسن الخلق،، س 6.
ح كفى بالقناعة ملكا و بحسن الخلق نعيما،، س 9.
ح ضنين بخلّته سهل الخليقة ليّن العريكة،، س 4.
ح طوبى لمن..
حسنت خليقته،، س 5.
ح من لان عوده كثفت أغصانه،، س 11.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 696 · حسن الخلق