نهج البلاغة · رقم ٦٩٧
خ و لا تحاسدوا فإنّ (إلى قوله) تأكل النّار الحطب،، س 13.
خ و لم يفرّقهم سوء التّقاطع و لا تولّاهم غلّ التّحاسد،، س 19.
خ و المرء قد غلقت رهونه (إلى قوله) قد حازها دونه،، س 7.
خ و إنّما طلبوا هذه الدّنيا حسدا (إلى قوله) على أدبارها،، س 7.
خ و لا تكونوا كالمتكبّر (إلى قوله) عندكم حسادا،، س 13.
ح عجب المرء بنفسه أحد حسّاد عقله،، س 9.
ح حسد الصّديق من سقم المودّة،، س 2.
ح العجب لغفلة الحسّاد عن سلامة الأجساد،، س 12.
ح صحّة الجسد من قلّة الحسد،، س 5.
ح الثّناء بأكثر (إلى قوله) عىّ أو حسد،، س 3.
ح و الحرص و الكبر و الحسد (إلى قوله) فى الذّنوب،، س 5.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 697 · الحسد