نهج البلاغة · رقم ٦٩٧
خ و يعفو بحلم،، س 12.
خ الّذى عظم حلمه فعفا،، س 14.
خ فإنّ اللّه سبحانه لم يلعن (إلى قوله) و الحلماء لترك التّناهى،، س 13.
خ يمزج الحلم بالعلم،، س 17.
أيضا- و علما فى حلم،، س 10.
خ يخبركم حلمهم عن علمهم،، س 9.
ر فولّ من جنودك (إلى قوله) و لا يقعد به الضّعف،، س 4.
ر و احلم عند الغضب،، س 14.
ح و من حلم لم يفرّط فى أمره و عاش فى النّاس حميدا،، س 2.
ح و لكن الخير أن يكثر علمك و أن يعظم حلمك،، س 1.
ح و لا عزّ كالحلم،، س 11.
ح أوّل عوض الحليم (إلى قوله) على الجاهل،، س 4.
ح إن لم تكن حليما فتحلّم (إلى قوله) أن يكون منهم،، س 6.
ح و بالحلم عن السّفيه تكثر الأنصار عليه،، س 10.
ح الحلم عشيرة،، س 4.
ح الحلم غطاء ساتر..
فاستر خلل خلقك بحلمك،، س 7.
ح الحلم و الأناة توأمان ينتجهما علوّ الهمّة،، س 5.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 697 · الحلم- التّواضع