نهج البلاغة · رقم ٦٩٨
و صار عبدا لها،، س 12.
خ قال عند تلاوته يا أيّها الإنسان ما غرّك بربّك الكريم (إلى قوله) و ارحل مطايا التّشمير،، س 3.
ر و إن استطعتم أن يشتدّ (إلى قوله) أشدّهم خوفا للّه،، س 12.
ر و ابتذل نفسك فيما (إلى قوله) و متخوفا عقابه،، س 14.
ح عجبت لمن يقنط و معه الاستغفار،، س 4.
ح لا تأمننّ على خير هذه (إلى قوله) إلّا القوم الكافرون،، س 7.
ح لا يرون مرجوّا (إلى قوله) ما يخافون،، س 2.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 698 · الخوف و الرّجاء