خ و لسان الصّدق يجعله اللّه (إلى قوله) يورّثه غيره،، س 9.
خ اللّهمّ إنّى قد مللتهم (إلى قوله) و أبدلهم بى شرّا منّى،، س 8.
خ و أنتم معشر العرب على شرّ دين و فى شرّ دار،، س 4.
خ لو أمرت به لكنت قاتلا (إلى قوله) من هو خير منّى،، س 11.
خ اللّهمّ افسح له (إلى قوله) الخير من فضلك،، س 4.
خ فاتّقوا شرار النّساء و كونوا من خيارهنّ على حذر،، س 14.
خ و شرّ القول الكذب،، س 16.
خ لا يدع للخير غاية إلّا أمّها،، س 18.
خ إن تؤمّل فخير مأمول و إن ترج فأكرم مرجوّ،، س 18.
خ فاستودعهم فى أفضل (إلى قوله) خير مستقرّ،، س 3.
خ خير البريّة طفلا،، س 13.
خ ثمّ أنتم شرار النّاس،، س 9.
خ و قد أصبحتم فى زمن (إلى قوله) الشّرّ فيه إلّا إقبالا،، س 18.
خ و ليس لواضع (إلى قوله) و ثناء الأشرار،، س 11.
ح شرّ الإخوان من تكلّف له،، س 15.
خ لا خير فى شىء من أزوادها إلّا التّقوى،، س 6.
خ و خيرها بشرّها، أيضا- خيرها زهيد و شرّها عتيد،، س 12.
أيضا- فما خير دار تنقض نقض البناء،، س 15.
خ إنّه ليس شىء بشرّ (إلى قوله) من الخير إلّا ثوابه،، س 6.
خ و لا لخير ترجو انه منكم..،، س 6.
خ ألا و إنّ اللّسان (إلى قوله) من لا يحمده،، س 9.
خ هذا جزاء من ترك العقدة (إلى قوله) قوّمتكم،، س 16.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 698 · الخير و الشّرّ