خ عباد اللّه إنّه ليس لما وعد اللّه (إلى قوله) من الشّرّ مرغب،، س 13.
خ أسرته خير أسرة و شجرته خير شجرة،، س 1.
خ و إنّ شرّ النّاس (إلى قوله) فى قعرها،، س 18.
خ على أنّ اللّه تعالى سيجمعهم (إلى قوله) ثمّ يفتح اللّه لهم أبوابا،، س 5.
خ إنّ اللّه تعالى أنزل (إلى قوله) فأعرضوا عنه،، س 4.
خ أوصيكم عباد اللّه (إلى قوله) خير عواقب الأمور عند اللّه،، س 1.
أيضا- ألا و إنّها ليست (إلى قوله) فقد حذّرتكم شرّها،، س 8.
خ و إنّ لسان المؤمن (إلى قوله) و إن كان شرّا واراه،، س 19.
أيضا- فإذا رأيتم خيرا (إلى قوله) جواد قاصد،، س 3.
أيضا- فإيّاكم و التّلوّن فى دين اللّه (إلى قوله) و لا ممّن بقى،، س 11.
خ و الاختبار فى مواضع الغنى (إلى قوله) فى أعينهم،، س 7.
أيضا- و احذروا ما نزل بالأمم (إلى قوله) تكونوا أمثالهم،، س 10.
خ الخير منه مأمول (إلى قوله) مدبرا شرّه،، س 20.
خ كلّما نسخ اللّه الخلق (إلى قوله) فيه فاجر،، س 1.
أيضا- ألا و إنّ اللّه قد (إلى قوله) و للطّاعة عصما،، س 3.
خ قليل العيب أصاب خيرها و سبق شرّها،، س 13.
خ و أستعطف شرار خلقك،، س 10.
ر فاربع أبا العبّاس رحمك اللّه (إلى قوله) رأيى فيك،، س 9.
ر و أنت خير الفاتحين،، س 8.
ر فاحذروا عباد اللّه الموت (إلى قوله) معه خيرا أبدا،، س 3.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 699 · الخير و الشّرّ