أيضا- و أسأله خير القضاء،، س 4.
ر و لن يفوز بالخير إلّا عامله و لا يجزى جزاء الشّرّ إلّا فاعله،، س 5.
ر إنّ شرّ وزرائك (إلى قوله) و لا آثما على إثمه،، س 15.
أيضا- و لا يدعونّك ضيق أمر (إلى قوله) و لا آخرتك،، س 11.
أيضا- فانّ هذا الدّين قد كان أسيرا فى أيدى الأشرار، س 7.
ر و اعلم أنّ أفضل المؤمنين (إلى قوله) لغيرك، خيره،، س 17.
أيضا- و إيّاك و مصاحبة الفسّاق فإنّ الشّرّ بالشّرّ ملحق،، س 11.
ح فانتهزوا فرص الخير،، س 2.
ح و من ارتقب الموت سارع فى الخيرات،، س 10.
ح فاعل الخير خير منه و فاعل الشّرّ شرّ منه،، س 1.
ح سيّئة تسؤك خير عند اللّه من حسنة تعجبك،، س 1.
ح و لا خير فى جسد لا رأس معه و لا فى إيمان لا صبر معه،، س 10.
ح و سئل (عليه السلام) عن الخير ما هو (إلى قوله) يسارع فى الخيرات،، س 16.
ح خير الزّاد التّقوى،، س 4.
ح العلم خير من المال (إلى قوله) محكوم عليه،، س 1.
ح عاتب أخاك (إلى قوله) بالإنعام عليه،، س 9.
ح احصد الشّرّ من صدر غيرك بقلعه من صدرك،، س 11.
ح لا خير فى الصّمت (إلى قوله) فى القول بالجهل،، س 4.
ح خيار خصال النّساء (إلى قوله) من كلّ شىء يعرض لها،، س 12.
ح المرأة شرّ كلّها و شرّ ما فيها أنّه لا بدّ منها،، س 9.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 700 · الخير و الشّرّ