نهج البلاغة · رقم ٧٠١
خ فهو عبد لها (إلى قوله) أقبل عليها،، س 14.
خ و كذلك من عظمت الدّنيا (إلى قوله) و صار عبدا لها،، س 2.
ر و إيّاك ان ينزل بك الموت (إلى قوله) فى طلب الدّنيا،، س 10.
ر فان النّاس قد تغيّر كثير (إلى قوله) و نطقوا بالهوى،، س 6.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 701 · حبّ الدّنيا