نهج البلاغة · رقم ٧٠١
خ و لا تباغضوا فإنّها الحالقة،، س 14.
خ قد اصطلحتم على الغلّ (إلى قوله) على نفسى و أنفسكم،، س 15.
خ و لو لم يكن فينا إلّا (إلى قوله) عن أمر اللّه،، س 6.
أيضا- و كذلك من ابغض شيئا (إلى قوله) و أن يذكر عنده، س 16.
ح لو ضربت خيشوم المؤمن (إلى قوله) و لا يحبّك منافق،، س 13.
ح إنّ أولى الناس بالأنبياء (إلى قوله) و إن قربت قرابته،، س 6.
ح فمن أحبّ الدّنيا و تولّاها (إلى قوله) و هما بعد ضرّتان،، س 14.
ح يحبّ الصّالحين و لا يعمل عملهم و يبغض المذنبين و هو أحدهم،، س 14.
ح من بالغ فى الخصومة (إلى قوله) من خاصم،، س 14.
ح حسد الصّدّيق من سقم المودّة،، س 2.
ح أحبب حبيبك (إلى قوله) يوما ما،، س 14.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 701 · الصّداقة و العداوة