خ و قدّر لكم أعمارا سترها عنكم (إلى قوله) إلّا آونة الفناء،، س 13.
أيضا- عباد اللّه أين الّذين عمّروا (إلى قوله) و العيوب المسخطة،، س 17.
خ فإنّ اللّه لم يقصم جبّارى دهر (إلى قوله) و لا كلّ ذى ناظر ببصير،، س 10.
خ فاعتبروا عباد اللّه (إلى قوله) إلى أجل معدود،، س 14.
ح ما أكثر العبر و أقلّ الاعتبار،، س 13.
ح و الاعتبار منذر ناصح،، س 5.
خ و اعتبروا بما قد رأيتم (إلى قوله) و لا يتجاورون،، س 15.
خ و إنّ لكم فى القرون (إلى قوله) و مدّنوا المدائن،، س 15.
خ فاعتبروا بما أصاب (إلى قوله) من طوارق الدّهر،، س 15.
أيضا- و احذروا ما نزل بالأمم (إلى قوله) و لا تقرع لهم صفاة،، س 10.
أيضا- و إنّ عندكم الأمثال (إلى قوله) لترك التّناهى،، س 12.
خ و اعلموا عباد اللّه أنّكم (إلى قوله) و شيد بالتّراب بناؤها،، س 3.
ر أحي قلبك بالموعظة (إلى قوله) حلّوا و نزلوا،، س 7.
أيضا- أى بنىّ إنّى و إن لم (إلى قوله) و صرفت عنك مجهوله،، س 17.
ر ثمّ اعلم يا مالك أنّى قد وجّهتك (إلى قوله) تقول فيهم،، س 4.
أيضا- و إنّما يؤتى خراب الأرض (إلى قوله) انتفاعهم بالعبر،، س 18.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 703 · دراسة التّاريخ