نهج البلاغة · رقم ٧٠٤
خ و اتّهموا عليه آرائكم و استغشّوا فيه أهوائكم،، س 3.
ح الظّفر بالحزم و الحزم بإجالة الرّأى و الرّأى بتحصين الأسرار،، س 4.
ح رأى الشّيخ أحبّ إلىّ من جلد الغلام،، س 2.
ح و قد خاطر من استغنى برأيه،، س 5.
ح الخلاف يهدم الرّأى،، س 12.
ح صواب الرّأى بالدّول: يقبل بإقبالها و يذهب بذهابها،، س 1.
ح يكاد أفضلهم رأيا يردّه عن فضل رأيه الرّضى و السّخط،، س 8.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 704 · الرّأي