نهج البلاغة · رقم ٧٠٤
خ و لألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز،، س 18.
خ أيّها النّاس الزّهادة (إلى قوله) واضحة،، س 3.
خ أنظروا (إلى قوله) الصّادفين عنها،، س 3.
خ و أسمعوا دعوة الموت (إلى قوله) بما رزقوا،، س 1.
خ بعده عمّن تباعد عنه (إلى قوله) و رحمة،، س 12.
أيضا- و زهادته فيما لا يبقى،، س 17.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 704 · الزّهد