الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة · رقم ٧٠٥

ر أصابوا لذّة زهد الدّنيا في دنياهم،، س 1.

ر أحى قلبك بالموعظة و أمته بالزّهادة،، س 7.

ح و الزّهد ثروة،، س 7.

ح أفضل الزّهد إخفاء الزّهد،، س 2.

ح و الصّبر منها (إلى قوله) استهان بالمصيبات،، س 8.

ح و عن نوف البكالىّ قال: (إلى قوله) منهاج المسيح،، س 1.

ح و لا زهد كالزّهد فى الحرام،، س 9.

خ فى صفة الزّهّاد: كانوا قوما (إلى قوله) قلوب أحيائهم،، س 2.

ح يقول فى الدّنيا (إلى قوله) بعمل الرّاغبين،، س 11.

ح الزّهد كلّه بين (إلى قوله) أخذ الزّهد بطرفيه،، س 4.

ح زهدك في راغب (إلى قوله) ذلّ نفس،، س 11.

خ و يزهد فيما (إلى قوله) قد حازها دونه،، س 9.

خ و زهدا فيما (إلى قوله) و زبرجه،، س 7.

خ و تزيّن بلباس (إلى قوله) و لا مغدى،، س 8.

خ و ظلف الزّهد شهواته،، س 18.

ح ازهد فى الدّنيا (إلى قوله) بمغفول عنك،، س 5.

نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 705 · الزّهد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.