أيضا- و لا يشمت بالمصائب،، س 8.
أيضا- منطقهم الصّواب،، س 1.
خ و قد كان يكون من رسول اللّه الكلام له وجهان فكلام خاصّ و كلام عامّ،، س 17.
خ ألا إنّ اللّسان (إلى قوله) تهدّلت غصونه،، س 6.
خ و طليق اللّسان حديد الجنان،، س 8.
ح ربّ قول أنفذ من صول،، س 13.
ر دع القول فيما لا تعرف،، س 14.
أيضا- فإنّ خير القول ما نفع،، س 4.
أيضا- و تلا فيك (إلى قوله) من منطقك،، س 17.
ح لسان العاقل وراء قلبه و قلب الأحمق وراء لسانه،، س 8.
ح اللّسان سبع إن خلّى عنه عقر،، س 11.
ح إذا تمّ العقل نقص الكلام،، س 1.
خ تراجمه ينطق على السنتهم،، س 13.
ح و أمسك الفضل من لسانه،، س 7.
ح المرء مخبوء تحت لسانه،، س 8.
ح بكثرة الصّمت تكون الهيبة،، س 8.
ح إذا ازدحم الجواب خفى الصّواب،، س 5.
ح إنّ كلام الحكماء (إلى قوله) كان داء،، س 4.
ح و كان أكثر دهره صامتا،، س 1.
أيضا- و كان لا يلوم أحدا (إلى قوله) اعتذاره،، س 4.
ح اتّقوا ظنون (إلى قوله) على ألسنتهم،، س 9.
ح و من كثر كلامه كثر خطؤه،، س 9.
ح الكلام فى وثاقك (إلى قوله) و جلبت نقمة،، س 8.
ح لا تقل ما لا تعلم (إلى قوله) كلّ ما تعلم،، س 11.
ح تكلّموا تعرفوا فإنّ المرء مخبوء تحت لسانه، 487، س 7.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 706 · الكلام