خ و لا تنسوا عند النّعم شكركم،، س 5.
خ الحمد للّه الواصل (إلى قوله) على بلائه،، س 17.
خ و يكون الشّكر هو الغالب (إلى قوله) به غيره،، س 8.
خ و حثّكم على الشّكر (إلى قوله) الذّكر،، س 18.
خ يمسى و همّه الشّكر،، س 14.
أيضا- و فى الرّخاء شكور،، س 6.
خ فاتّقوا اللّه و لا تكونوا لنعمه عليكم أضدادا،، س 9.
ر فإنّ اللّه سبحانه (إلى قوله) نشكره بجهدنا،، س 14.
ح إذا قدرت على عدوّك (إلى قوله) للقدرة عليه،، س 9.
ح إذا وصلت إليكم (إلى قوله) بقلّة الشّكر،، س 1.
ح يا بن آدم إذا (إلى قوله) تعصيه فاحذره،، س 11.
ح الشّكر زينة الغنى،، س 8.
ح يعجز عن شكر ما أوتى،، س 13.
ح لا يزهدنّك فى المعروف (إلى قوله) ممّا أضاع الكافر،، س 13.
ح من أعطى أربعا (إلى قوله) لم يحرم الزّيادة،، س 13.
ح إنّ للّه تعالى فى كلّ نعمة (إلى قوله) بزوال نعمته،، س 6.
ح احذروا نفار النّعم فما كلّ شارد بمردود،، س 9.
ح فزد أيّها المستمع فى شكرك،، س 12.
ح لو لم يتوعّد اللّه (إلى قوله) شكرا لنعمه،، س 11.
ح أقلّ ما يلزمكم للّه (إلى قوله) على معاصيه،، س 10.
ح الشّكر زينة الغنى،، س 3.
ح يا جابر من كثرت نعم اللّه (إلى قوله) للزّوال و الفناء،، س 12.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 707 · الشّكر