الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة · رقم ٧٠٧

خ و لا تنسوا عند النّعم شكركم،، س 5.

خ الحمد للّه الواصل (إلى قوله) على بلائه،، س 17.

خ و يكون الشّكر هو الغالب (إلى قوله) به غيره،، س 8.

خ و حثّكم على الشّكر (إلى قوله) الذّكر،، س 18.

خ يمسى و همّه الشّكر،، س 14.

أيضا- و فى الرّخاء شكور،، س 6.

خ فاتّقوا اللّه و لا تكونوا لنعمه عليكم أضدادا،، س 9.

ر فإنّ اللّه سبحانه (إلى قوله) نشكره بجهدنا،، س 14.

ح إذا قدرت على عدوّك (إلى قوله) للقدرة عليه،، س 9.

ح إذا وصلت إليكم (إلى قوله) بقلّة الشّكر،، س 1.

ح يا بن آدم إذا (إلى قوله) تعصيه فاحذره،، س 11.

ح الشّكر زينة الغنى،، س 8.

ح يعجز عن شكر ما أوتى،، س 13.

ح لا يزهدنّك فى المعروف (إلى قوله) ممّا أضاع الكافر،، س 13.

ح من أعطى أربعا (إلى قوله) لم يحرم الزّيادة،، س 13.

ح إنّ للّه تعالى فى كلّ نعمة (إلى قوله) بزوال نعمته،، س 6.

ح احذروا نفار النّعم فما كلّ شارد بمردود،، س 9.

ح فزد أيّها المستمع فى شكرك،، س 12.

ح لو لم يتوعّد اللّه (إلى قوله) شكرا لنعمه،، س 11.

ح أقلّ ما يلزمكم للّه (إلى قوله) على معاصيه،، س 10.

ح الشّكر زينة الغنى،، س 3.

ح يا جابر من كثرت نعم اللّه (إلى قوله) للزّوال و الفناء،، س 12.

نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 707 · الشّكر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.