خ فرأيت أنّ الصّبر (إلى قوله) إلى فلان بعده،، س 8.
أيضا- فصبرت على طول المدّة،، س 17.
خ فنظرت فإذا ليس (إلى قوله) من طعم العلقم،، س 8.
أيضا- و استشعروا الصّبر فإنّه أدعى إلى النّصر،، س 13.
خ و صبرا على مضض الألم،، س 13.
خ و إن ابتليتم فاصبروا فإنّ العاقبة للمتّقين،، س 9.
خ فما نزداد على كلّ (إلى قوله) على مضض الجراح،، س 18.
ر فأنصفوا النّاس (إلى قوله) و سفراء الأئمّة،، س 5.
خ جعل الصّبر مطيّة نجاته،، س 6.
خ فلا يغلب الحرام صبركم،، س 4.
خ و اصبروا لها أنفسكم (إلى قوله) عن الموعظة،، س 4.
خ و قدّر الأرزاق فكثّرها (إلى قوله) و فقيرها،، س 8.
خ فإنّ الصّابرين (إلى قوله) فيفردوها،، س 11.
خ فمن أتاه اللّه مالا (إلى قوله) ابتغاء الثّواب،، س 14.
خ فقال لى إنّ ذلك (إلى قوله) و الشّكر،، س 4.
خ صبروا أيّاما قصيرة (إلى قوله) هو الّذى ينتقم له،، س 10.
خ و كان رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم (إلى قوله) عليها نفسه،، س 10.
خ قلّ يا رسول اللّه عن (إلى قوله) وعد اللّه الصّابرين،، س 11.
خ و ألهمنا و إيّاكم الصّبر،، س 8.
خ و لا يحمل هذا العلم (إلى قوله) بمواقع الحقّ،، س 3.
أيضا- و استتمّوا نعمة اللّه (إلى قوله) و إيّاكم الصّبر،، س 12.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 708 · الصّبر