ح المؤمن شكور صبور،، س 3.
خ و لو لا أنّك أمرت (إلى قوله) و لا يستطاع دفعه،، س 15.
ح الإيمان على أربع دعائم على الصّبر و اليقين و العدل و الجهاد،، س 6.
أيضا- و الصّبر منها على أربع شعب (إلى قوله) فى الخيرات،، س 8.
ر و عوّد نفسك (إلى قوله) التّصبّر فى الحقّ،، س 19.
ح الصّبر صبران (إلى قوله) و صبر عمّا تحبّ،، س 3.
ح و عليكم بالصّبر (إلى قوله) و لا فى إيمان لا صبر معه،، س 9.
ح و لا إيمان كالحياء و الصّبر،، س 10.
ح ينزل الصّبر على قدر (إلى قوله) أجره،، س 1.
ح لا يعدم (إلى قوله) به الزّمان، س 2.
ح من صبر صبر الأحرار،، س 6.
ر و أضعف صبرا عند ملمّات الدّهر من أهل الخاصّة،، س 20.
أيضا- و ليس يخرج الوالى (إلى قوله) خفّ عليه أو ثقل،، س 1.
أيضا- و أصبرهم على تكشّف الأمور،، س 1.
أيضا- و الحقّ كلّه ثقيل (إلى قوله) موعود اللّه لهم،، س 5.
أيضا- و ألزم الحقّ من لزمه (إلى قوله) ذلك محمودة،، س 9.
أيضا- و لا يدعونّك ضيق أمر (إلى قوله) تخاف تبعته،، س 11.
ح إن صبرت صبر الأكارم و إلّا سلوت سلوّ البهائم،، س 7.
ح من لم ينجه الصّبر أهلكه الجزع،، س 1.
خ و اعلموا أنّه ليس (إلى قوله) فى مصائب الدّنيا،،.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 709 · الصّبر