خ أحمده استتماما لنعمته (إلى قوله) و خذل الإيمان،، س 6.
خ و لكنّي أضرب بالمقبل (إلى قوله) يأتى علىّ يومى،، س 1.
خ أ فأمرهم اللّه سبحانه (إلى قوله) فعصوه،، س 3.
خ و إنّى و اللّه لأظنّ أنّ (إلى قوله) فى الباطل،، س 3.
خ و يعصى اللّه و ترضون،، س 17.
خ و اتّخذ ستر اللّه ذريعة إلى المعصية،، س 6.
خ فإنّ معصية النّاصح (إلى قوله) و تعقب النّدامة،، س 17.
خ ألا و إنّ الخطايا (إلى قوله) بهم فى النّار،، س 5.
خ إنّ أبغض الخلائق (إلى قوله) رهن بخطيئته،، س 9.
خ فإنّ أجله مستور عنه (إلى قوله) و لا كآبة،، س 4.
خ صاحبكم يطيع اللّه (إلى قوله) و هم يطيعونه،، س 1.
خ راقب ربّه (إلى قوله) و عمل صالحا،، س 4.
خ و لا ينقص سلطانك (إلى قوله) من أطاعك،، س 5.
أيضا- و أمّا أهل المعصية (إلى قوله) للقوم فيقضى،، س 11.
خ و حجّ البيت و اعتماره (إلى قوله) ميتة السّوء،، س 13.
خ و إنّما ينبغى لأهل العصمة (إلى قوله) ممّا ابتلى به غيره،، س 7.
خ و اتّقوا مدارج الشّيطان (إلى قوله) لكم سبيل الطّاعة،، س 12.
خ أطيعوا اللّه و لا تعصوه،، س 13.
خ أيّها النّاس إنّى و اللّه (إلى قوله) قبلكم عنها،، س 10.
خ و اعلموا أنّه ما من طاعة اللّه (إلى قوله) معصية فى هوى،، س 1.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 710 · الطّاعة و المعصية