او بليّة يصرفها عنك،، س 6.
خ و اللّه لو أعطيت (إلى قوله) شعيرة ما فعلته،، س 3.
خ امرؤ ألجم نفسه (إلى قوله) إلى طاعة اللّه،، س 8.
ر و إن توافت الأمور (إلى قوله) إلى من عصاك،، س 18.
ر كتب إلىّ يعلمني أنّه وجّه (إلى قوله) إلّا فاعله،، س 1.
ر من عبد اللّه علىّ أمير المؤمنين (إلى قوله) و لا منكر يتناهى عنه،، س 12.
ح يا بن آدم إذا رأيت (إلى قوله) تعصيه فاحذره،، س 11.
ح إن عرضت له شهوة (إلى قوله) عن شرائط الملّة،، س 5.
ح لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق،، س 6.
ح لو لم يتوعّد اللّه (إلى قوله) شكر النّعمة،، س 11.
ح اتّقوا معاصى اللّه فى الخلوات فإنّ الشّاهد هو الحاكم،، س 14.
ح أقلّ ما يلزمكم للّه سبحانه أن لا تستعينوا بنعمه على معاصيه،، س 10.
ح من العصمة تعذّر المعاصى،، س 16.
ح أشدّ الذّنوب ما استهان به صاحبه،، س 5.
ح إنّ اللّه سبحانه وضع الثّواب (إلى قوله) لهم إلى جنّته،، س 3.
ح احذر أن يراك اللّه (إلى قوله) عن معصية،، س 13.
ح من هوان الدّنيا (إلى قوله) إلا بتركها،، س 4.
ح فحقّ الوالد على الولد (إلى قوله) إلّا فى معصية اللّه سبحانه،، س 6.
ح و قال لابنه الحسن (عليهما السلام) (إلى قوله) ان تؤثره على نفسك،، س 12.
ح أن تذيق الجسم (إلى قوله) حلاوة المعصية،، س 1.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 711 · الطّاعة و المعصية