خ أما و الّذى فلق الحبّة (إلى قوله) من عفطة عنز،، س 15.
خ و اللّه لو وجدته قد تزوّج (إلى قوله) فالجور عليه أضيق،، س 9.
خ و لئن أمهل الظّالم فلن يفوت (إلى قوله) من مساغ ريقه،، س 5.
أيضا- و لقد أصبحت الأمم تخاف ظلم (إلى قوله) رعيّتى،، س 8.
خ أ تأمرونّي أن اطلب النّصر (إلى قوله) نجما،، س 5.
خ أيّها النّاس أعينونى على (إلى قوله) كان كارها،، س 6.
خ و حكمه العدل،، س 12.
خ قد أخلص للّه (إلى قوله) كان منزله،، س 16.
خ و اقدموا على اللّه مظلومين (إلى قوله) ظالمين،، س 11.
خ فاعلم أنّ أفضل عباد اللّه (إلى قوله) فى قعرها،، س 16.
خ ألا و إنّ الظّلم ثلاثة (إلى قوله) ما يستصغر ذلك معه،، س 6.
خ فإذا أدّت الرّعية (إلى قوله) أو مشورة بعدل،، س 18.
خ و اللّه لأن أبيت على حسك السّعدان (إلى قوله) و به نستعين،، س 4.
ر و ظلم الضّعيف أفحش الظّلم،، س 3.
أيضا- و لا يكبرنّ عليك ظلم (إلى قوله) سرك أن تسوءه،، س؟؟.
ر و كونا للظّالم خصما و للمظلوم عونا،، س 2.
ر ثمّ اعلم يا مالك أنّى قد وجّهتك (إلى قوله) منهم الزّلل،، س 4.
أيضا- أنصف اللّه و أنصف النّاس (إلى قوله) برضى الخاصّة،، س 9.
أيضا- و لا حريصا يزيّن (إلى قوله) و لا آثما على إثمه،، س 12.
أيضا- و إنّ أفضل قرّة (إلى قوله) العدل فى البلاد،، س 19.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 712 · العدل و الظّلم