الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة · رقم ٧١٢

خ أما و الّذى فلق الحبّة (إلى قوله) من عفطة عنز،، س 15.

خ و اللّه لو وجدته قد تزوّج (إلى قوله) فالجور عليه أضيق،، س 9.

خ و لئن أمهل الظّالم فلن يفوت (إلى قوله) من مساغ ريقه،، س 5.

أيضا- و لقد أصبحت الأمم تخاف ظلم (إلى قوله) رعيّتى،، س 8.

خ أ تأمرونّي أن اطلب النّصر (إلى قوله) نجما،، س 5.

خ أيّها النّاس أعينونى على (إلى قوله) كان كارها،، س 6.

خ و حكمه العدل،، س 12.

خ قد أخلص للّه (إلى قوله) كان منزله،، س 16.

خ و اقدموا على اللّه مظلومين (إلى قوله) ظالمين،، س 11.

خ فاعلم أنّ أفضل عباد اللّه (إلى قوله) فى قعرها،، س 16.

خ ألا و إنّ الظّلم ثلاثة (إلى قوله) ما يستصغر ذلك معه،، س 6.

خ فإذا أدّت الرّعية (إلى قوله) أو مشورة بعدل،، س 18.

خ و اللّه لأن أبيت على حسك السّعدان (إلى قوله) و به نستعين،، س 4.

ر و ظلم الضّعيف أفحش الظّلم،، س 3.

أيضا- و لا يكبرنّ عليك ظلم (إلى قوله) سرك أن تسوءه،، س؟؟.

ر و كونا للظّالم خصما و للمظلوم عونا،، س 2.

ر ثمّ اعلم يا مالك أنّى قد وجّهتك (إلى قوله) منهم الزّلل،، س 4.

أيضا- أنصف اللّه و أنصف النّاس (إلى قوله) برضى الخاصّة،، س 9.

أيضا- و لا حريصا يزيّن (إلى قوله) و لا آثما على إثمه،، س 12.

أيضا- و إنّ أفضل قرّة (إلى قوله) العدل فى البلاد،، س 19.

نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 712 · العدل و الظّلم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.