منهم،، س 12.
ر قد عرفوا العدل (إلى قوله) فبعدا لهم و سحقا،، س 2.
أيضا- إنّهم و اللّه لم يفرّوا من جور و لم يلحقوا بعدل،، س 5.
ح للظّالم من الرّجال (إلى قوله) القوم الظّلمة،، س 15.
ح و أفضل من ذلك كلّه كلمة عدل عند إمام جائر،، س 18.
ح للظّالم البادى غدا بكفّه عضّة،، س 10.
ح ليس من العدل القضا على الثّقة بالظنّ،، س 4.
ح و العدل منها على أربع شعب (إلى قوله) و عاش فى النّاس حميدا،، س 16.
ح بئس الزّاد إلى المعاد العدوان على العباد،، س 5.
ح إنّ اللّه يأمر بالعدل (إلى قوله) التّفضّل،، س 14.
ح يوم المظلوم (إلى قوله) على المظلوم،، س 1.
ح أحلفوا الظّالم (إلى قوله) و حدّ اللّه تعالى،، س 14.
ح يوم العدل على الظّالم (إلى قوله) على المظلوم،، س 4.
ح أيّهما أفضل: العدل، او الجود؟
(إلى قوله) فالعدل أشرفهما و أفضلهما،، س 14.
ح و قال (عليه السلام) لزياد بن ابيه (إلى قوله) إلى السّيف،، س 8.
ح من كفّارات الذّنوب (إلى قوله) عن المكروب،، س 9.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 713 · العدل و الظّلم