نهج البلاغة · رقم ٧١٤
خ فبعث اللّه محمّدا (صلى الله عليه واله) (إلى قوله) بعد إذ أنكروه،، س 14.
خ إنّ أفضل ما توسّل (إلى قوله) مصارع الهوان،، س 10.
خ لا يسأمون عن عبادتك،، س 11.
خ حتّى أسهرت لياليهم،، س 12.
خ فهم حانون على أوساطهم (إلى قوله) فى فكاك رقابهم،، س 17.
أيضا- و خشوعا فى عبادة،، س 11.
ح و لا عبادة كأداء الفرائض،، س 10.
خ و عن ذلك ما حرس اللّه (إلى قوله) تذليلا لنفوسهم،، س 6.
ح و العبادة استطالة على النّاس،، س 8.
ر طوبى لنفس أدّت إلى ربّها (إلى قوله) حزب اللّه هم المفلحون،، س 18.
ح إنّ قوما عبدوا اللّه رغبة (إلى قوله) عبادة الأحرار،، س 6.
ر و خذ عفوها و نشاطها (إلى قوله) عند محلّها،، س 8.
أيضا- و خادع نفسك فى العبادة و ارفق بها و لا تقهرها،، س 8.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 714 · العبادة