نهج البلاغة · رقم ٧١٥
خ و أيم اللّه لئن لم يكن (إلى قوله) ممّا ابتلى به غيره،، س 12.
خ أيّها النّاس من عرف من أخيه (إلى قوله) إلّا أربع أصابع،، س 3.
ر و ليكن أبعد رعيّتك منك (إلى قوله) عمّا غاب عنك،، س 3.
ح عيبك مستور ما أسعدك جدّك،، س 9.
ح فهو على النّاس طاعن و لنفسه مداهن،، س 13.
ح أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله،، س 6.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 715 · توخي معايب النّاس