نهج البلاغة · رقم ٧١٥
خ فاستدركوا بقيّة أيّامكم (إلى قوله) منكم فيها الغفلة،، س 2.
خ و هو فى مهلة من اللّه (إلى قوله) و لا إمام قائد،، س 2.
خ أيّها الغافلون غير المغفول عنهم (إلى قوله) و مشرب دوىّ، س 16.
خ (إنّ المتّقين) إن كان فى الغافلين (إلى قوله) من الغافلين،، س 1.
أيضا- و لا ينسى ما ذكّر،، س 7.
خ و كم أكلت الأرض من عزيز جسد (إلى قوله) أو تعتدل على عقول أهل الدّنيا،، س 16.
خ قاله عند تلاوته يا أيّها الانسان (إلى قوله) خوف بيات نقمة،، س 3.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 715 · الغفلة