خ فالقلوب قاسية عن حظّها لاهية عن رشدها (إلى قوله) دنياها،، س 11.
خ تعلّموا القرآن فإنّه (إلى قوله) ربيع القلوب،، س 3.
خ و ناظر قلب اللّبيب (إلى قوله) و اتّبعوا الرّاعى،، س 13.
أيضا- فالنّاظر بالقلب (إلى قوله) أ سائر هو أم راجع،، س 4.
خ فلو رميت ببصر قلبك (إلى قوله) و زخارف مناظرها،، س 13.
خ و تقع القلوب مواقعها،، س 12.
خ و إنّ لسان المؤمن وراء قلبه (إلى قوله) من أعراضهم فليفعل،، س 19.
أيضا- و فيه ربيع القلب،، س 1.
خ و بادروا فيها ما يحذرون (إلى قوله) قلوب أحيائهم،، س 4.
خ و لو أنّ النّاس حين تنزل (إلى قوله) و أصلح لهم كلّ فاسد،، س 8.
خ فمن الايمان ما يكون ثابتا (إلى قوله) يقع حدّ البراءة،، س 14.
أيضا- و لا يقع اسم الاستضعاف على (إلى قوله) قلبه للإيمان،، س 2.
خ و هو العالم بمضمرات القلوب،، س 7.
أيضا- فأطفئوا ما كمن فى قلوبكم (إلى قوله) و نفثاته،، س 8.
أيضا- و لو أراد سبحانه أن يضع (إلى قوله) أهل المسكنة و الفقر،
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 716 · القلب