س 9.
خ و من عشق شيئا (إلى قوله) غير سميعة،، س 10.
أيضا- قد خرقت الشّهوات عقله و أماتت الدّنيا قلبه،، س 12.
أيضا- فأعرض عن الدّنيا بقلبه،، س 1.
خ فإذا جاء القتال (إلى قوله) قلب من قاساكم،، س 17.
خ و ما كلّ ذى قلب بلبيب،، س 12.
خ و قد تورّطت بمعاصيه (إلى قوله) بيقظة،، س 12.
خ و لا قلب من أثبته يبصره،، س 12.
أيضا- فهو الّذى تشهد (إلى قوله) ذى الجحود،، س 17.
خ فطوبى لذى قلب سليم،، س 13.
ر و إنك و اللّه ما علمت الاغلف القلب المقارب العقل،، س 16.
ر و أن ينصر اللّه سبحانه (إلى قوله) و إعزاز من أعزّه،، س 18.
أيضا- و أشعر قلبك الرّحمة للرّعية،، س 10.
أيضا- و لا تقولنّ إنّى مؤمّر (إلى قوله) و تقرّب من الغير،، س 1.
ر و من لّجّ و تمادى (إلى قوله) على رأسه،، س 6.
ر كتب إلىّ يعلمني (إلى قوله) من أهل الشّام العمى القلوب،، س 1.
ر اللّهمّ إليك أفضت القلوب،، س 4.
ح و قد رئي عليه إزار (إلى قوله) يقتدى به المؤمنون،، س 11.
ح ما من أحد أودع (إلى قوله) لطفا،، س 8.
ح و من استشعر الشّعف (إلى قوله) على سويداء قلبه،، س 12.
ح المؤمن بشره فى وجهه و حزنه فى قلبه،، س 1.
ح و من لّهج قلبه بحبّ الدّنيا (إلى قوله) لا يدركه،، س 7.
ح قلوب الرّجال وحشيّة فمن تألّفها أقبلت عليه،، س 8.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 717 · القلب