خ و أشهد أن لا إله إلّا اللّه (إلى قوله) و القلب اللّسان،، س 5.
خ عباد اللّه إنّ من أحبّ عباد اللّه (إلى قوله) فى قلبه،، س 3.
أيضا- فالصّورة صورة إنسان و القلب قلب حيوان،، س 7.
خ فلو رميت ببصر قلبك (إلى قوله) منازل الأبرار برحمته،، س 13.
ح أو منقادا لحملة الحقّ (إلى قوله) عارض من شبهة،، س 12.
ح إنّ للقلوب شهوة (إلى قوله) إذا أكره عمى،، س 17.
ح و قد سئل عن الايمان (إلى قوله) و عمل بالأركان،، س 2.
ح و من قلّ ورعه (إلى قوله) مات قلبه دخل النّار،، س 10.
ح ألا و إنّ من البلاء (إلى قوله) تقوى القلب،، س 11.
ح القلب مصحف البصر،، س 1.
ح أيّها المؤمنون إنّه (إلى قوله) فى قلبه اليقين،، س 4.
ح أوّل ما تغلبون (إلى قوله) و أسفله أعلاه،، س 2.
ح فمنهم المنكر للمنكر (إلى قوله) بلسانه و قلبه،، س 9.
خ و يبتليهم بضروب المكاره إخراجا للتّكبّر من قلوبهم،، س 19.
أيضا- فاللّه اللّه فى عاجل البغى (إلى قوله) و تخفيضا لقلوبهم،، س 3.
أيضا- و اجتنبوا كلّ أمر (إلى قوله) و القلوب معتدلة،، س 16.
أيضا- قلوبهم فى الجنان،، س 13.
خ و قلوب رائدة لأرزاقها،، س 12.
خ أين القلوب الّتى وهبت للّه،، س 11.
خ و تولّهت القلوب (إلى قوله) إلى تماجيده،، س 12.
خ و لا تعقد القلوب منه (إلى قوله) به لأبصار و القلوب،، س 9.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 718 · القلب