نهج البلاغة · رقم ٧١٨
خ اللّهمّ داحى المد حوّات (إلى قوله) على فطرتها،، س 10.
أيضا- و هديت به القلوب بعد خوضات الفتن و الاثام،، س 17.
خ لا تدركه العيون (إلى قوله) و تجب القلوب من مّخافته،، س 1.
خ إنّ اللّه سبحانه و تعالى (إلى قوله) بعد الوقرة،، س 4.
أيضا- عبادنا ناجاهم فى فكرهم (إلى قوله) فى الفلوات،، س 6.
أيضا- رهائن فاقة إلى فضله (إلى قوله) و طول البكاء عيونهم،، س 11.
خ أخذ اللّه بقلوبنا و قلوبكم إلى الحقّ أيضا- خ 196،، س 16.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 718 · القلب