خ و أحضروا آذان قلوبكم تفهموا،، س 11.
خ إنّ الزّاهدين فى الدّنيا تبكى قلوبهم و إن ضحكوا.
قد غاب عن قلوبكم ذكر الاجال،، س 2.
خ فكأنّ قلوبكم مألوسة فأنتم لا تعقلون،، س 9.
خ و أخرجوا من الدّنيا (إلى قوله) و لغيرها، خلقتم،، س 7.
خ و قلوبهم قرحة،، س 13.
خ فلكلّ اجل كتاب (إلى قوله) هتف بكم،، س 1.
أيضا- طبيب دوّار بطبّه (إلى قوله) و ألسنة بكم،، س 3.
يا كميل بن زياد إنّ هذه القلوب (إلى قوله) ما أقول لك،، س 13.
أيضا- أمثالهم فى القلوب موجودة،، س 8.
أيضا- ينقدح الشّكّ فى قلبه لأوّل عارض من شبهة،، س 12.
أيضا- و يزرعوها فى قلوب أشباههم،، س 1.
خ و أخذت بالنّواصى و الأقدام (إلى قوله) فكره حائرا،، س 3.
أيضا- و كذلك من عظمت الدّنيا (إلى قوله) و صار عبدا لّها،، س 2.
أيضا- فأخرجها من النّفس (إلى قوله) و غيّبها عن البصر،، س 15.
خ شهادة يوافق فيها السّرّ الإعلان و القلب اللّسان،، س 11.
أيضا- فمن أشعر التّقوى قلبه برّز مهله،، س 5.
خ فإنّ تقوى اللّه دواء داء قلوبكم و بصر عمى أفئدتكم،، س 13.
خ و همدت القلوب فى صدورهم بعد يقظتها (إلى قوله) لا تنجلى،، س 11.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 719 · القلب