خ و اتّعظوا بمن كان قبلكم قبل أن يتّعظ بكم من بعدكم،، س 15.
خ و لما وعظهم اللّه به أبلغ من لساني،، س 12.
خ فيا لها أمثالا صائبة و مواعظ شافية لو صادفت قلوبا،، س 18.
خ فاتّعظوا عباد اللّه (إلى قوله) بالذّكر و المواعظ،، س 13.
خ السّعيد من وعظ بغيره،، س 9.
خ و اتّعظوا فيها بالّذين قالوا (من أشدّ منّا قوّة)،، س 7.
خ أو متمرّدا كأنّ باذنه عن سمع المواعظ و قرا،، س 5.
خ فاتّعظوا بالعبر (إلى قوله) بالنّذر،، س 6.
خ انتفعوا ببيان اللّه و اتّعظوا بمواعظ اللّه،، س 14.
أيضا- و من لم ينفعه اللّه (إلى قوله) من العظة،، س 15.
أيضا- و إنّ اللّه سبحانه لم يعظ أحدا بمثل هذا القرآن،، س 18.
خ أيّها النّاس إنّى قد بثثت لكم المواعظ (إلى قوله) أممهم،، س 7.
خ و لئن تعرّفتها فى الدّيار (إلى قوله) منها اليوم،، س 10.
خ و اتّعظوا بمثاوى خدودهم (إلى قوله) طوارق الدّهر،، س 17.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 720 · الموعظة- النّصيحة