أيضا- و استنصحوه على أنفسكم (إلى قوله) أهواءكم،، س 3.
خ فاحذروا عباد اللّه حذر الغالب لنفسه المانع لشهوته،، س 1.
خ إن استصعبت عليه نفسه فيما تكره لم يعطها (إلى قوله) فيما لا يبقى،، س 16.
أيضا- ميّتة شهوته،، س 19.
خ أو تتابع بنا أهواؤنا دون الهدى الّذى جاء من عندك،، س 15.
خ أيّها النّاس ألقوا هذه (إلى قوله) على سلطانكم،، س 5.
خ امرء لجم نفسه (إلى قوله) إلى طاعة اللّه،، س 8.
ر قد دعاه الهوى فأجابه و قاده الضّلال فاتّبعه،، س 9.
ر و من استهان بالأمانة (إلى قوله) أذلّ و أخزى،، س 2.
ر فأنت محقوق أن تخالف (إلى قوله) ساعة من الدّهر،، س 16.
ر فنفسك نفسك (إلى قوله) عليك المسالك،، س 19.
ر فإنّ فيما تبيّنت من إدبار (إلى قوله) و صدق لا يشوبه كذب،، س 14.
أيضا- أى بنىّ إنّى لمّا (إلى قوله) كالصّعب النّفور،، س 7.
أيضا- و الهوى شريك العمى،، س 18.
ر فسبحان اللّه ما أشدّ لزومك (إلى قوله) كان النّصر له،، س 4.
ر و لو شئت لاهتديت الطّريق (إلى قوله) ليكون من النّار خلاصك،، س 18.
ر و أمره أن يكسر نفسه (إلى قوله) إلّا ما رحم ربّى،، س 2.
أيضا- فليكن أحبّ الذّخائر (إلى قوله) أو كرهت،، س 8.
أيضا- و توطين نفسه على لزوم (إلى قوله) أو ثقل،، س 2.
ر و اعلم أنّك إن لم تردع (إلى قوله) مانعا رادعا،، س 19.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 724 · الهوى