نهج البلاغة · رقم ٧٢٤
ر فإذا أنت فيما (إلى قوله) لآخرتك عتادا،، س 13.
ر فإنّ النّاس قد تغيّر (إلى قوله) و نطقوا بالهوى،، س 6.
ح المال مادّة الشّهوات،، س 9.
ح إن عرضت له شهوة اسلف المعصية و سوف التّوبة،، س 5.
ح تغلبه نفسه على ما يظنّ و لا يغلبها على ما يستيقن،، س 3.
ح و كم من عقل أسير عند هوى أمير،، س 6.
ح أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه،، س 12.
ح إذا كثرت المقدرة قلّت الشّهوة،، س 16.
ح و كان خارجا من سلطان بطنه،، س 12.
أيضا- و كان إذا بدهه أمران (إلى قوله) فخالفه،، س 8.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 724 · الهوى